إن سعة العلم تلد رحابة الأفق وحسن النية يلد رحابة الصدر وإن الإيمان المحض يلد الحفاظ الدقيق على وحدة هذه الأمة.
فإذا نشب خلاف على مسألة ما بين علماء مخلصين فإن هذا الخلاف لن يطول اجله .
وإذا قدر له أن يطول فلن يترك في النفوس حقدا ولا في الصفوف صدعا .
وإذا حدث من ذلك شئ فلا بد أن يكون الأسباب مصطنعة بعيده عن دائرة العلم أو عن دائرة الإخلاص أو عن كلتيهما جميعا
يطيب العيش أن تلقى أديبـــا *** غذاه العـلم و الرأي المصيــب
فيكشف عنك حيرة كل جهل *** وفضل العلم يعرفه الأديب
ألم تر أن العقل زين لأهلـــه *** وأن كمال العقل طول التجارب
ملاحظة ... ارجو من زائري مدونتي الكرام ويقومون بمراسلتي ذكر عناوينهم الالكترونية ليتسنى لنا الرد على استفساراتهم .. والله الهادي الى سواء السبيل.
| ► | كانون الأول 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

خرجت إمرأة من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها لم تعرفهم وقالت لا أظنني اعرفكم أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا ولكن لابد أنكم جوعى !
سألوها: هل رب البيت موجود؟
‘ فأجابت :لا، إنه بالخارج.
‘ فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
‘.وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل
! قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا
فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.
فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
سألتهم : ولماذا؟
فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !
دخلت المرأة وأخبرت زوجها ما قيل. فغمرت السعادة زوجها وقال: ياله من شئ حسن، وطالما كان الأمر على هذا النحو فلندعوا !(الثروة) !. دعيه يدخل و يملئ منزلنا بالثراء
فخالفته زوجته قائلة: عزيزي، لم لا ندعو (النجاح)؟
كل ذلك كان على مسمع
سلام الله عليكم اخوتى الافاضل
تنافرت قريش وخزاعة الى هاشم بن عبد مناف فخطبهم بما اذعن له الفريقان بالطاعة :-
ايها الناس ، نحن آل ابراهيم وذرية اسماعيل وبنو النضر بن كنانة ، وبنو قصى بن كلاب ،وارباب مكة وسكان الحرم ، لنا ذروة الحسب ومعدن المجد ، ولكل فى كل حلف يجب عليه نصرته واجابة دعوته الا ما دعا الى عق
هذه خطبة لكعب بن لؤي الجد السابع لنبينا محمد ابن عبدالله ابن عبد المطلب ابن هاشم
ابن عبد مناف ابن قصي ابن كلاب ابن مرة ابن كعب ابن لؤي ابن غالب ابن فهر ابن مالك ابن النضر(وهو قريش) ابن كنانة ابن خزيمة ابن مدركة ابن الياس ابن مضر بن نزار بن مهد بن عدنان .
صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
اسمعوا وعوا وتعلّموا تعلموا و تفهّموا تفهموا ليل ساج ونهار صاج والأرض مهاد والجبال أوتاد والأولون كالآخرين كل ذلك إلى بلاء فصلوا أرحامكم وأصلحوا أحوالكم.
فهل رأيتم من هلك رجع أو ميتا نشر، الدار أمامكم والظن خلاف ما تقولون، زينوا حرمكم وعظموه وتمسكو
|
الحمد لله رب العالمين، الهادي من شاء من عباده إلى صراطه المستقيم، والصلاة والسلام على أزكى البشرية المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.. أما بعد:
فإن من الأصول العظيمة التي اجتمعت عليها قلوبُ أهل العلم والإيمان: الإيمان بأن هدي نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم أكمل الهدي وشريعته أتم الشرائع، يقول الله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} [المائدة:3]
والإيمان بأن محبته دين يدين به المسلم قال صلى الله عليه وآله وسلم: ((لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده، وولده، والناس أجمعين)) رواه البخاري ومسلم، فهو عليه الصلاة والسلام، خاتم النبيين، وإمام المتقين، وسيد ولد آدم، وإمام الأنبياء إذا اجتمعوا، وخطيبهم إذا وفدوا، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، وصاحب لواء الحمد، وشفيع الخلائق يوم القيامة، وصاحب الوسيلة والفضيلة، بعثه الله بأفضل الكتب، وشرع له أفضل الشرائع، وجعل أمته خير أمة أخرجت للناس، قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب:21]. ومن محبته صلى الله عليه وآله وسلم محبة آل بيته، قال صلى الله عليه وآله وسلم ((أذكركم الله في أهل بيتي)) رواه مسلم.
فالواجب على آل بيته صلى الله عليه وآله وسلم أن يكونوا أعظم الناس اتباعاً لسنته، واقتداءً بهديه، وعليهم أن يتمثلوا المحبة الحقة، وأن يكونوا أبعد الناس عن الهوى، إذ الشريعة جاءت على خلاف داعية الهوى، يقول الله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء:65]، فالحب الحقيقي يست
|
ماذا تُخبّرُ أهلَها الصّحراءُ ؟
و على الرّمالِ من القلوب دماءُ
أرضَ الحجازِ و هل يُضامُ نزيلُهم
لو كان يُثقلُ عاتقيْهِ عناءُ ؟
أرضَ الحجازِ أنا نزيلُ محمّدٍ
فإذا طُردتُ فهل يطيبُ بقاءُ ؟
جبتُ القفارَ و جئتُ أقصدُ بابَهُ
قالوا يُكرّمُ عنده النّزلاءُ
فإذا أشار برجعتي قولي لهُ
يأبى الرّجوعَ عسى يكونُ لقاءُ
و أتيتُ بابَ محمّدٍ فوجدتُهُ
رَحباً لمن طلبوا النّجاةَ و جاؤوا
****
يا سيّدَ السّادات ما خان الهوى
قلمي و لا كذبَ العهودَ ولاءُ
مازالَ حبُّكَ في دمي بحراً و ما
زالت تجوبُ بيادري القصواءُ
ما رحتُ أكتبُ فيك سطراً من دمي
إلّا و أذّنَ في الحروفِ قُباءُ
أنت الحبيبُ و إنّني لك عاشقٌ
و أنا لحبّكَ يا نبيُّ حراءُ
لك في ضمير العالمين حكايةٌ
لبناتها المعراجُ و الإسراءُ
و لك الكمالُ و ليس فينا كاملٌ
و لكَ اللّوا و العزّةُ القعساءُ
يا سيّدي و أنا خطيئةُ عاشقٍ
لو كان تُمحى في الهوى الأخطاءُ
غصنُ النّبوّةِ في ضميري سابحٌ
و أنا عليه
وَقَفَ قَوْمٌ عَلَى عَالِم فَقَالُوا : إِنَا سَائِلُوكَ أَفَمُجِيبُنَا أَنْتَ ؟ قَالَ : سَلُوا وَلا تُكْثِرُوا ، فَإِنَّ النَّهَارَ لَنْ يَرْجِعَ وَالْعُمُرَ لَنْ يَعُودَ ، وَالطَّالِبَ حَثِيثٌ فِي طَلَبِهِ . قَالُوا : فَأَوْصِنَا . قَالَ : تَزَوَّدُوا عَلَى قَدْرِ سَفَرِكُمْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّاد مَا أَبْلَغَ الْبُغْيَةَ . ثُمَّ قَالَ : الأَيَّامُ صَحَائِف
لو مسح الشوق الأول
كل رجاء الدمع الحائر
من إمطارك
أو فاض الحرف الأوفى
بعض مزيج الحبر لأزهارك
هل كان يباهي
بعض حروف الشوق الثائر
في أوتارك
أم كان نثار الوصل تباه
من أوهامي
أدمى الآهات بإصرارك
قد أدركنا منذ شروق الحرف
بأن بقايا الوصف
صلاة من أسرارك
وبأن نهار الحب إلى الكلمات
فحوى العشاق بإمطارك
حتى إن فرت كل طيور البحر
حروفا من أسفارك
ما جاءت حباََ كي تلهوا
بعض الآثار لأصهارك
بل كانت تحمل عبقا
بعض نزيفٍ
شد نزيف الحرف غراما
في بوصالك..
ما كانت-
جارحة نكهة مسك الليل
إن تغرقه ..وتعذبه
بضباب غيوما إن تهطل
تهطل حبٌ من إمطارك
في أبهى طيف نلاطفه
أو أبهى عشق نلاحقه
أو بسمة فيها إقرارك
بصنوف الحرف
هل كانت
بعض جذور الحرف شتاتا
تحوي خفايا من لؤلؤة
مكمنها تيه إبحارك
يا تلك الآهة المكتومة ببقايا حروف
يا نبض الشوق الناثر سحرا, أوهاما
بندوب صر وف
يا صمتا أقوى من خطب
بل أقوى من كل عواصف تخفي الصوت
صوت الضعف الكامن فينا
أوهاما
بليالي الخوف
يا مطر الآهة المكبوتة بحياض الدم
هل يدرك يوما دمعا الوجد
بأن الساكن فينا مرقى السُم
أو بعض حروف تائهة
يغسلها الدمع
هل جاء البحر بريع الشوق الموسوم
في صوت نثار
هل أهدى مثل المطر الأول
بعض رياح الحب العاصف
استقرار
أم كان
الشريف / ابو عبد الله معتصم بالله ( الهاشمي ) بن محمد أمين ( الأمين ) بن عبد اللطيف ( مقري الضيف) عميد الاسرة بن محمد بن صالح بن محمد الملقب بأبي ظاهر بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن منـا(عبد الكريم) بن محمد بن عبد الله بن حسن بن مسعود بن جود الله بن الحسن بن محمد أبي نمي الثاني بن بركات الثاني بن محمد بن بركات الأول بن الحسن بن عز الدين أبو سريع عجلان بن منجد رميثة بن محمد أبي نمي الأول (جد آل أبي نمي الأول) بن أبي سعد الحسن بن علي بن قتادة (جد آل قتادة) بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله الرضا بن موسى الجون بن عبد الل
<iframe src="http://www.facebook.com/plugins/likebox.php?href=http://www.facebook.com/pages/نَبضْ-قَلبْ-Heart-rate/k&width=200&colorscheme=light&show_faces=true&stream=false&header=true&height=280" scrolling="no" frameborder="0" style="border:none; overflow:hidden; width:200px; height:280px;" allowtransparency="true"></iframe>









